الأربعاء، أكتوبر 29، 2008

الصلاة - 21

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

سؤال اليوم: اذكر الأوجه التى وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء.

آخر باب صلاة التطوع

قال المؤلف رحمه الله (الضرب الخامس: سجود التلاوة: وهو أربع عشرة سجدة - في الحج منها اثنتان- ويسن السجود للتالي والمستمع دون السامع, ويكبر إذا سجد وإذا رفع ثم يسلم )

والآيات التي فيها سجدة ذكرها المؤلف هنا قال: (أربع عشرة سجدة) في القرآن أربعة عشرة سجدة (في الحج منها اثنتان

وقد روى عمرو ابن العاص (أن رسول-صلى الله عليه وسلم- أقرأه خمس عشرة سجدة منها ثلاث في المفصل واثنتان في الحج) [رواه أبو داود] , وهذا الحديث حسن ان شاء الله.

والخلاف بين أربعة عشرة سجدة أو خمس عشرة سجدة هي سجدة "ص" " ( فخر راكعا وأناب)

فمن عدها سجدة جعلها خمس عشرة , ومن لم يعدها فهي أربعة عشرة,

والأرجح أنها سجدة, وأن السجدات خمس عشرة سجدة كما في حديث عمرو ابن العاص هذا (أقرأه خمس عشرة سجدة منها ثلاث في المفصل واثنتان في الحج).

ثم قال: (ويسن السجود للتالي والمستمع دون السامع) يعني: الذي يسن له سجود التلاوة القاريء نفسه, ومن يستمع إليه - لا من يسمعه- فرق بين السامع و المستمع، المستمع: هو المصغي الذي يتابع القراءة: والسامع: هو الذي يسمع الصوت ولا يتابعه. الذي يشرع له السجود: التالي – القاريء- , ومن يستمع إليه, ويكبر إذا سجد وإذا رفع, ثم يسلم يعني: يكبر إذا سجد هذا السجود الذي هو سجود التلاوة, ويكبر أيضا إذا رفع منه, ثم يسلم. وبعض أهل العلم يقول: إنه لا يكبر حال الرفع ولا يسلم. وهذا في خارج الصلاة أما في الصلاة فيكبر حين يسجد وحين برفع بلا إشكال.

قال ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا مع) , ويكبر للرفع منه؛ لأنه صلاة ذات إحرام أشبهت صلاة الجنازة.

مسألة: هل لسجود التلاوة دعاء معين عندما يكون السجود أثناء الصلاة أو فيما سواها ؟

سجود التلاوة كغيره من السجود يعني: يشرع فيه ما يشرع في كل سجود سواء كان سجود في الفريضة أو كان سجودا في الصلاة في النوافل, ومما ورد في ذلك: سبحان ربي الأعلى ثلاثا فأكثر, وأيضا ورد: اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت سجد وجهي لله الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته فتبارك الله أحسن الخالقين..... إلى آخره.

وبهذا تنتهي أقسام صلاة التطوع حسب تقسيم المؤلف , وفي الأسبوع القادم - بإذن الله - نبدأ في الأوقات المنهي عن الصلاة فيها.

والحمد لله رب العالمين.

هناك تعليقان (2):

محمد عبد المنعم يقول...

لا تغب عنا كثيرا يا أبا عمر
:)

أبوعمر يقول...

بارك الله فيك يا شيخ محمد
الله يجمعنا بك على خير