الأربعاء، ديسمبر 05، 2007

الطهارة - 14

سؤال الدرس:
بين الواجب من المسنون في كل من:
1- غسل الكفين بعد القيام من النوم
2- تخليل اللحية
3- غسل اليدين إلى المرفقين قبل مسح الرأس
4- غسل الرجلين مع الكعبين

سجلوا الإجابة في التعليقات , بارك الله فيكم
يقول المؤلف رحمه الله ( والواجب من ذلك )، يعني بعد أن ذكر الصفة الكاملة للوضوء التي تشتمل على الواجبات والفروض والسنن بدأ يبين ما الواجب وما المسنون.
قال ( والواجب من ذلك ) يعني مما سبق ذكره من الأفعال التي تضمنها الوضوء الكامل،
(النية ) وقد سبق معنا أن النية شرط وبعض العلماء يعتبرها فرض أو واجب.
فائدة : جمهور العلماء ما عدا الأحناف يعدون الفرض والواجب شئ واحد لا فرق بينهما أما الأحناف فيفرقون بينهما وتفصيل ذلك في درس أصول الفقه
أما الجمهور فلا يفرقون بين الفرض والواجب
1-( الغسل مرة) للوجه
2- ( والغسل) لليدين مع المرفقين (مرة) أي المرة الأولى، ولكن لابد من الغسلة المستوعبة، ( ما خلا الكفين ) يعني فإن غسلهما سنة في المرة الأولى.
3- ( ومسح الرأس كله ).
4- والرجلين مع الكعبين.
5- ( وترتيب الوضوء على ما ذكرنا )، ترتيب الوضوء غسل الوجه أولا ثم اليدين ثم مسح الرأس ثم غسل الرجلين، هذا الترتيب واجب.
الدليل على هذا الترتيب- وعلى وجوب كل ما سبق - قوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
ووجه الدلالة من الآية على وجوب الترتيب
لما ذكر الله تعالى الفروض، أربع فروض ثلاثة منها للغسل.
يعني أربعة أعضاء منها ثلاثة غسل وواحد ممسوح، وأدخل الله تعالى الممسوح بين المغسولات، مما يدل على وجوب الترتيب
فأدخل ممسوحا بين مغسولين , ولم يكن ذلك إلا لمراعاة الترتيب؛ لأن الأسلوب المتبع أنه تُذكر الأشياء المتشابهة ثم تُذكر الأشياء التي تختلف عنها، فلو لم يكن الترتيب مراعًا لذكر المغسول أولا ثم ذكر الممسوح
6- ( ولا يؤخر غسل عضو حتى ينشف الذي قبله )، وهذا أيضًا فرضٌ سادس، وهو المولاة، وهي أن لا يؤخر غسل عضو حتى ينشف الذي قبله، ( في الزمان المعتدل
لماذا قال في الزمان المعتدل؟
لأن بعض الأماكن أو بعض الأجواء يكون الجو فيها رطب جدًا فيأخذ وقت طويل وما نشف الوجه مثلا، ليس العبرة بهذا، بعض الأجواء أيضًا كما إذا كان الجو حار جاف وفيه ريح، هذا ينشف بسرعة، فهذا أيضًا ليس معتبر، والعبرة بالزمان المعتدل.

والدليل على المولاة حديث خالد بن معدان " أنه رأى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي وفي قدمه قدر الدرهم لم يصبه الماء فأمره أن يعيد الوضوء، وفي رواية والصلاة" ، فهذا يدل على اعتبار المولاة، لأنه لو لم تعتبر المولاة لكان قال اغسل رجلك أو اغسل هذه اللمعة.
قال ( والمسنون التسمية وغسل الكفين ثلاثًا، والمبالغة في المضمضة والاستنشاق إلا أن يكون صائمًا )
ودليل المبالغة حديث لقيط بن سبرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا )، لأن المبالغة في الاستنشاق والشخص صائم قد يتسبب في دخول الماء إلى معدته،
( وتخليل اللحية، والأصابع ومسح الأذنين )
( وغسل الميامن قبل المياسر ) وهذا فيه غسل اليدين والرجلين، ودليل الاستحباب حديث عائشة "أان النبي صلى الله عليه كان يعجبه التيمن في تنعله وترجله وفي طهوره وفي شأنه كله "
قاعدة :- تقديم اليمين في الأمور الحسنة دائما والعكس بالعكس ومن أمثلة ذلك :
1- تقديم غسل اليد والرجل اليمنى على اليسرى
2- دخول المسجد بالرجل اليمنى والخروج باليسرى
3- المصافحة باليد اليمنى
4- لبس الحذاء يبدأ باليمنى في اللبس وعند الخلع يخلع اليسرى أولا
5- عند تسريح الشعر يبدأ بالناحية اليمنى
6- عند الاغتسال من الجنابة يبدأ بشقه الأيمن
7- عند الاستنجاء يستنجي باليد اليسرىh
8- عند التسوك يستعمل يده اليسرى.
يقول رحمه الله : ( والغسل ثلاثاً ثلاثا وتكره الزيادة عليها ) لأنه زائدٌ عن السنة، ( والإسراف في الماء ) أيضًا هذا ليس مسنونًا، بل مكروه، وقد جاء في ذلك أحاديث من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ومن قوله، أما فعله فورد أنه توضأ بالمد واغتسل بالصاع.
المد هو ملء الكفين من الماء ، والصاع أربعة أمداد (الصاع يعادل تقريبا ملء علبة السمنة 2 كيلو) , ولهذا ينبغي عدم الإسراف في الماء والاقتصاد فيه ولو كنت على نهر جار.
ملخص هذا الفصل:
فرائض أو واجبات الوضوء ستة:
1- غسل الوجه
2- غسل اليدين مع المرفقين
3- مسح الرأس
4- غسل الرجلين مع الكعبين
5- الموالاة
6- الترتيب
وما عدا ذلك سنة والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه والحمد لله رب العالمين

هناك 3 تعليقات:

محمد مارو يقول...

جزاك الله خيرا
الواحد بجد بيستفيد بالكلام ده
لان للاسف تعلمنا كان مفهوش دين جزاك الله خير و بارك الله فيك

محمد عبد المنعم يقول...

مسنون
مسنون
فرض
فرض

zoom يقول...

جزاك الله خيرا أخي محمد عبدالمنعم
وبارك الله فيك أخي محمد مارو