الثلاثاء، أغسطس 26، 2008

عقيدة -39 الإيمان بمحمد صلى الله عليه و سلم خاتم الرسل (2)

الحمد لله و صلى الله و سلم و بارك على عبده و رسوله محمد و على آله و صحبه أجمعين

الإيمان بمحمد صلى الله عليه و سلم خاتم الرسل (2)

ذكرنا أن الإيمان بالرسل يتضمن أربعة أمور:

الرابع: العمل بشريعة من أرسل إلينا منهم، و هو خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم المرسل إلى جميع الناس.... 

==فصل==

ونؤمن بأن للنبي صلى الله عليه وسلم خلفاء راشدين خلفوه في أمته علماً ودعوة وولاية على المؤمنين، وبأن أفضلهم وأحقهم بالخلافة أبو بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان، ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين. وهكذا كانوا في الخلافة قدراً كما كانوا في الفضيلة. وما كان الله تعالى –وله الحكمة البالغة- ليولي على خير القرون رجلاً، وفيهم من هو خير منه وأجدر بالخلافة.

ونؤمن بأن المفضول من هؤلاء قد يتميز بخصيصة يفوق فيها من هو أفضل منه، لكنه لا يستحق بها الفضل المطلق على من فَضَله، لأن موجبات الفضل كثيرة متنوعة.

الخلفاء الراشدون

س: ذكرنا فيما سبق أن من الأحكام المطلوبة من المكلفين المؤمنين بمحمد خاتم الرسل عليهم السلام أحكاما تتعلق بأصحابه، فما هي؟

ج:

-         يجب على كل مسلم أن يحب الله و رسوله أكثر مما يحب أحدا أو شيئا سواهما، ومن حبه صلى الله عليه وسلم: ... حب آله الأتقياء الأبرار، و حب أصحابه من المهاجرين و الأنصار....

-         يجب على كل مسلم النصح للنبي صلى الله عليه وسلم ... و من النصيحة له صلى الله عليه وسلم .... محبة آله و أصحابه...

-         يجب على كل مسلم تعظيم حرمته صلى الله عليه وسلم و توقيره: و من أهم المسائل المتعلقة بتوقيره صلى الله عليه وسلم: ... توقير آله و أصحابه رضي الله عنهم و برهم و حبهم.

س: كيف نشأ نظام الخلافة؟

ج: كانت فكرة الأمة الواحدة و الدولة الواحدة - التي تسودها أحكام الشريعة في داخلها، و الرغبة القوية في تبليغ رسالة الإسلام خارج حدودها - قد تمكنت من النخبة المسلمة عندما واجهت الحادثة الأليمة التي تمثلت بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم...

و رغم الذهول الذي أصاب النخبة و عامة المسلمين؛ فإن أهمية إقامة السلطة في الإسلام جعلتهم يتحركون في اتجاه اختيار الحاكم قبل أن ينتهوا من تشييع الجسد الشريف إلى مثواه، يقف خلف هذا التحرك السريع إدراك النخبة خطورة الأوضاع المحيطة بالكيان الإسلامي الذي مضى عليه عقد واحد من السنين، تأسست فيه الدولة و اتسعت رقعتها و كسبت أنصارا لها داخل المدن الحجازية الثلاث خاصة، في حين بقيت القبائل -الكبيرة في أعدادها والمنتشرة في البوادي والصحراء- تحيط بالمراكز الإسلامية من كل مكان...

و كانت الضوابط الشرعية لاختيار المسؤول الأول للدولة تنحصر في قرشيته، و مكانته (التي يحددها قدمه في الإسلام و خدمته للدعوة و للدولة و منزلته لدى النبي صلى الله عليه وسلم)، و إمكان إجماع الأمة أو أكثرها على شرعية توليه لرئاسة الدولة و خلافة النبوة.

و لقد تضمنت الخطبة الوجيزة التي ألقاها -فور مبايعته- الخليفة الأول –أبو بكر الصديق رضي الله عنه- الضوابط الشرعية لعلاقة الحاكم بالمحكومين، فبيـّن أن مجيئه للخلافة بإرادة الأمة، و بتعاقد واضح: الطاعة من الناس مقابل التزام الحاكم بالشريعة، و رقابة الأمة على سياسته، و إعانته في الخير، و تصحيح سياسته إذا انحرف، كما فيها بيان الالتزام بإقامة العدل و الجهاد و تطهير المجتمع من الانحراف الأخلاقي، بالإضافة إلى ما تكشف عنه مقدمة الخطبة من تواضع الصدّيق الجم.

س: ما هي عقيدة أهل السنة و الجماعة في الخلفاء الراشدين؟

ج: مذهب أهل السنة و الجماعة:

-         أن ترتيب الخلفاء في الفضل على حسب ترتيبهم في الخلافة.

-         أن من اعتقد أن خلافة أحدهم غير صحيحة فهو ضال.

-         فأحق الصحابة بالخلافة أبو بكر لفضله و سابقته و تقديم النبي صلى الله عليه وسلم له على جميع الصحابة و إجماع الصحابة على ذلك، ثم من بعده عمر لفضله و عهد أبي بكر إليه، ثم عثمان لفضله و لتقديم أهل الشورى له، ثم علي لفضله و إجماع أهل عصره عليه.

-         أن هؤلاء هم الخلفاء الراشدون والأئمة المهديون، قال صلى الله عليه وسلم: «الخلافة بعدي ثلاثون سنة» فكان آخرها خلافة علي (و الشهور التي بويع فيها الحسن بن علي أكملت الثلاثين سنة بتمامها) - رضي الله عنهم جميعا.

-         أنه عليه الصلاة والسلام ترك المنهج و الدعوة و الدولة في أيد أمينة و قوية، في أيدي جماعة كانت حريصة على الأمة حرصا يشبه حرصه عليه الصلاة والسلام عليهم، و هم رجال رباهم على المنهج، و اطمأن إلى فهمهم للمنهج، و هم أصحابه الذين اختارهم الله لصحبته، و في مقدمتهم الخلفاء الراشدون المهديون، فحافظوا على المنهج و أحسنوا التصرف فيه بحزم دونه كل حزم و دعوا إليه بصدق و إخلاص و ضحوا في سبيل ذلك بكل ممكن.

-         فقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: «...قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، و من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ....»، و قال: «اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر».

==فصل==

ونؤمن بأن هذه الأمة خير الأمم وأكرمها على الله عز وجل، لقوله تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) (آل عمران: الآية 110).

ونؤمن بأن خير هذه الأمة الصحابة ثم التابعون ثم تابعوهم وبأنه لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق ظاهرين، لا يضرّهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله عز وجل.

الصحابة و التابعون و الطائفة المنصورة

س:  ما معنى قوله تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله

ج: يعرّف الله المسلمين حقيقة مكانهم في هذه الأرض، و حقيقة دورهم في حياة البشر، فيدلهم بهذا على أصالة دورهم، و على سمة مجتمعهم . . فتفضيل الله لهذه الأمة بهذه الأسباب، التي تميزوا بها و فاقوا بها سائر الأمم، هو أنهم خير الناس للناس: نصحا، و محبة للخير، و دعوة، و تعليما، و إرشادا، و أمرا بالمعروف، و نهيا عن المنكر، و جمعا بين تكميل الخلق، و السعي في منافعهم، بحسب الإمكان، و بين تكميل النفس بالإيمان بالله، و القيام بحقوق الإيمان.

و هذه الأمة أشرف الأمم، و أفضلها عند الله، و أكمل شريعة، و أقوم منهاجا، و أكرم نبيا، و أعظم ملكا، و أغزر أرزاقا، و أكثر أموالا و أولادا، و أوسع مملكة، و أدوم عزا...

لذا ينبغي دائماً أن تعطي هذه الأمة الأمم مما لديها، و أن يكون لديها دائماً ما تعطيه، ما تعطيه من الاعتقاد  و التصور الصحيح ، و النظام و الخلق الصحيح ، و المعرفة و العلم الصحيح . . هذا واجبها الذي يحتمه عليها مكانها ، و تحتمه عليها غاية وجودها ؛ واجبها أن تكون في الطليعة دائماً ، و في مركز القيادة دائماً ، و لهذا المركز تبعاته ، فهو لا يؤخذ ادعاءً ، و لا يسلم لها به إلا أن تكون هي أهلاً له .

س: ما طريقة أهل السنة والجماعة حول ما ورد في فضائل الصحابة؟

ج: هو أنهم يقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والإجماع من فضائلهم ومراتبهم ويفضلون من أنفق من قبل الفتح (وهو صلح الحديبية) و قاتل على من أنفق من بعد و قاتل، و يقدمون المهاجرين على الأنصار لقوله تعالى: (لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى).

س: ما هي عقيدة أهل السنة و الجماعة في الصحابة و من تبعهم؟

ج: من المعلوم أن الشيعة الرافضة و الخوارج يسبون الصحابة و يبغضونهم و يجحدون فضائلهم... أما أهل السنة والجماعة فمن أصولهم:

-         سلامة قلوبهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحقد و البغض و الاحتقار و العداوة.

-         سلامة ألسنتهم من الطعن و السب و اللعن و الوقيعة فيهم.

-         لا يقولون إلا ما حكاه الله عنهم (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ) الآية، و طاعة النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله:

·        خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ، ويمينه شهادته...

·        خير أمتي القرن الذين بعثت فيهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم، ثم يظهر قوم يشهدون و لا يستشهدون و ينذرون و لا يوفون و يخونون و لا يؤتمنون ، و يفشو فيهم السمن...

·        لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم و لا نصيفه.

·        أحسنوا إلى أصحابي ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء قوم يحلف أحدهم على اليمين قبل أن يستحلف عليها ، ويشهد على الشهادة قبل أن يستشهد ، فمن أحب منكم أن ينال بحبوحة الجنة ؛ فليلزم الجماعة ؛ فإن الشيطان مع الواحد ، وهو من الاثنين أبعد ...

·        من سب أصحابي فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين.

·        إن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين و سبعين ملة و تفترق أمتي على ثلاث و سبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة: ما أنا عليه و أصحابي.

·        النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد و أنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون و أصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون.

·        لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله و هم كذلك.

و أهل السنة والجماعة –و إن مر عليهم زمن قل فيه وجودهم- إلا أنهم يبقون ظاهرين على غيرهم بالسيف و السلطان ، أو بالحجة و البيان ، أو بهما معاً ، و ظاهرين أي أنهم مشهورون غير مستترين، و هم كذلك منصورون.

وكونها عقيدة منصورة يدل على أنها ثابتة لا تتبدل ولا تتغير على مر العصور والأزمان ، و ثباتها ناشئ من ثبات مصدرها ، بينما نجد أن الفرق الأخرى إما أن يحدث تطور في معتقداتها كما في المرجئة و الخوارج و غيرهم ، و إما أن تنقرض و لا يبقى لها أثر إلا في بطون الكتب ، ككثير من فرق الخوارج و غيرهم .

==فصل==

ونعتقد أن ما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم من الفتن، فقد صدر عن تأويل اجتهدوا فيه، فمن كان منهم مصيباً كان له أجران، ومن كان منهم مخطئاً فله أجر واحد وخطؤه مغفور له، ونرى أنه يجب أن نكف عن مساوئهم، فلا نذكرهم إلا بما يستحقونه من الثناء الجميل، وأن نطهّر قلوبنا من الغل والحقد على أحد منهم، لقوله تعالى فيهم: (لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) (الحديد: الآية 10). وقول الله تعالى فينا: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (الحشر: 10).

الفتن بين الصحابة

س: ما موقف أهل السنة والجماعة حول ما شجر بين الصحابة؟

ج: موقفهم هو الكف و الإمساك عما شجر بينهم؛ لما في ذلك من توليد العداوة و الحقد على إحدى الطرفين وذلك من أعظم الذنوب و الواجب علينا حب الجميع و الترضي عنهم و الترحم عليهم و حفظ فضائلهم والاعتراف لهم بسبوقهم ونشر مناقبهم لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ).

س: ما هو موقف أهل السنة والجماعة حول الآثار المروية في مساويهم؟

ج: رأيهم هو أن هذه الآثار المروية في مساويهم منها ما هو مكذوب محض ومنها ما هو محرف و مغير عن وجهه إما بزيادة فيه أو نقص يخرجه إلى الذم و الطعن و الصحيح منه هم فيه معذورون إما مجتهدون مصيبون و إما مجتهدون مخطئون و الخطأ مغفور لهم رضوان الله عليهم أجمعين.

س: ما رأي أهل السنة حول عصمة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟

ج: رأيهم هو أنهم:

-         لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة.

-         ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما صدر منهم حتى إنه يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم وقد ثبت بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنهم خير القرون، «وأن المد من أحدهم إذا تصدق به كان أفضل من جبل أحد ذهبًا ممن بعدهم».

-         ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنبٌ فيكون قد تاب عنه أو أتى بحسنات تمحوه أو غفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - الذين هم أحق الناس بشفاعته أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه فإذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف الأمور التي كانوا فيها مجتهدين إن أصابوا فلهم أجران وإن أخطئوا فلهم أجر واحد والخطأ مغفور قال - صلى الله عليه وسلم - "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان" وفي حديث أبي ذر: "يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا". الحديث

س: اذكر شيئًا عن فضائل الصحابة و محاسنهم؟

ج: الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح ومن نظر في سيرتهم بعلم و بصيرة و إنصاف و رأى ما من الله عليهم به من الفضائل علم يقينًا أنهم خير الخلق بعد الأنبياء؛ لا كان و لا يكون مثلهم و أنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم و أكرمها على الله.

*****

و الله أعلم.

سبحانك اللهم و بحمدك.. نشهد أن لا إله إلا أنت.. نستغفرك و نتوب إليك.

يتبع إن شاء الله الدرس القادم خاتمة دروس الإيمان بالرسل.

 

هناك تعليقان (2):

أبوعمر يقول...

يا سلام عليك يا شيخ محمد - فتح الله عليك وبارك فيك.
لو تذكر لنا بعض معتقدات الفرق الضالة المنتشرة حاليا في الصحابة - أفضل الخلق بعد الأنبياء -
ليعرف الناس حقيقة ما يجري حاليا

محمد عبد المنعم يقول...

جزاك الله خيرا أخي أبا عمر ...

أعتذر عن عدم الاستمرار أثناء شهر رمضان ..

أعود بإذن الله بعد العيد