الأربعاء، أبريل 09، 2008

الصلاة - 3

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

سؤال اليوم: عرف الآذان واذكر حكمه.
تابع - باب الأذان

درس اليوم : ذكرنا في المدونة المسابقة الشروط التي يجب توافرها في المؤذن واليوم نذكر الأمور المستحبة

يقول المؤلف رحمه الله (ويستحب أن يؤذن
1- قائما
2- متطهرا
3- على موضع عال
4- مستقبل القبلة
5- فإذا بلغ الحيعلتين التفت يمينا وشمالا ولا يزيل قدميه
6- ويجعل أصبعيه في أذنيه
7- يترسل في الأذان ويحدر في الإقامة )

هذه مسائل مستحبة ذكرها المؤلف نشرحها باختصار :-

- يستحب أن يكون قائما بلاخلاف فإن أذن جالسا جاز ولكن مع الكراهة بلا سبب.

- قوله متطهرا لأن الأذان ذكر لله بل هو من أفضل الذكر وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (إني كرهت أن أذكر الله على غير طهارة).

- قوله على موضع عال وذلك إذا كان يؤذن بدون (مكبر صوت) ميكروفون.

- وقوله مستقبل القبلة دليله ودليل كل هذه المسائل فعل بلال رضي الله عنه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كما أن استقبال القبلة مستحب في كل عبادة.

- الالتفات في الحيعلتين يعني في (حي على الصلاة وحي على الفلاح) أيضا إنما يستحب إذا كان يؤذن في المنارة أوالمأذنة وذلك لكي يصل صوته في كل الاتجاهات أما إذا كان يؤذن في مكبر الصوت فلا يفعل ذلك لأنه سيؤدي إلى عدم وصول الصوت إلى اللاقط فلا يحصل بذلك إسماع للأذان.

- ويجعل أصبعيه في أذنيه لفعل بلال رضي الله عنه.

- قوله يترسل في الأذان يعني يتمهل ويفصل بين الجمل ليعطي فرصة للمستمع أن يردد خلفه ويحدر يعني يسرع في الإقامة.

قال رحمه الله (ويقول في صلاة الصبح بعد الحيعلة: الصلاة خير من النوم مرتين) ويسمى هذا التثويب ولا يكون إلا في الفجر.

قال (ولا يؤذن قبل الأوقات إلا لها) أفادنا المؤلف أنه لا جوز أن يؤذن المسلم لصلاة قبل وقتها إلا في صلاة الفجر فيجوز أن يؤذن قبل الوقت ويؤذن مرة أخرى إذا دخل الوقت

ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم (إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ) فكان بلال يؤذن في الليل ليستعد الناس للصلاة ومن أراد أن يوتر أو يتسحر إذا كان في رمضان أو ينوي الصيام في غيره ونحو ذلك ثم يؤذن ابن مكتوم عند طلوع الفجر الصادق

قال رحمه الله (ويستحب لمن سمع المؤذن أن يقول مثلما يقول لقوله صلى الله عليه وسلم (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول )
فيسن لمن سمع المؤذن أن يتابع الأذان ويردد كل كلمة يقولها المؤذن إلا في حي على الصلاة وحي على الفلاح فيقول :لا حول ولا قوة إلا بالله
كل ذلك سرا.
بوعد الانتهاء يقول المؤذن والسامع (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد) كما يقول بعد التشهد في الصلاة أو يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم بأي صيغة واردة
ولو اقتصر على قوله (اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم) جاز ذلك
ثم يقول (اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته) ولو زاد (إنك لا تحلف الميعاد ) فلا بأس لورودها في رواية البيهقي

والله أعلم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما





ليست هناك تعليقات: