الأربعاء، أكتوبر 17، 2007

الطهارة - 9 مراجعة لما سبق

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

طلب المهندس عصفور مراجعة قبل البدء في الباب الذي يليه
لذلك جعلت هذه المدونة مراجعة سريعة لما سبق شرحه في المقدمة و باب المياه والآنية , على شكل نقاط لتسهيل الاستيعاب:
- لاحظوا أني قد أضفت بعض النقاط اليسيرة مثل بعض التعريفات والضوابط التي حضرتني وأنا أكتب هذه المراجعة مما غفلت عنه أثناء الشرح.


أولا : باب المياه

- الطهارة نوعان: 1- طهارة حدث
2- طهارة خبث
- الحدث هو وصف يقوم بالبدن يمنع الصلاة ونحوها ما تجب له الطهارة
- طهارة الخبث هي زوال النجاسة (النجاسة هي كل مستقذر خبيث)
- الذي يجب التطهر له هو : الصلاة، والطواف، ومس المصحف والمكث في المسجد

(أقسام المياه)
- الفقهاء يقسمون الماء إلى ثلاثة أقسام :
1- طهور (طاهر في نفسه مطهر لغيره)
2- طاهر
3- نجس
- حكم ماء البحر : طهور لقوله صلى الله عليه وسلم : هوالطهور ماؤه الحل ميتته
- الأصل في الماء الطهورية قليله وكثيره ولا يخرج عن ذلك إلا إذا تغير لونه أو طعمه أو ريحه بنجاسة
- إذا طبخ في الماء شئ كالقهوة والشاي خرج بذلك عن وصف ماء وأصبح شيئا آخر وبالتالي فهو طاهر غير طهور
- الماء المستعمل طاهر على قول المؤلف - طهور على الصحيح ما لم تتغير صفه من صفاته (لونه أو طعمه أو ريحه)

(مسائل الشك والتحري)
- عند الشك في طهارة الماء هل هو طاهر أم طهور أم نجس نرجع إلى اليقين ونبني عليه وندع الوهم أو الشك
- إذا اشتبهت ثياب طاهرة مع نجسة صلى في كل ثوب بعدد النجس وزاد صلاة - على قول المؤلف والراجح أنه يتحرى أحدها ويصلي فيه ولاإعادة عليه

(النجاسات)
النجاسات نوعان :- 1- نجاسة عينية :- وهي الشئ الذي هو في أصله نجس كالخنزير والدم والميتة فهذه النجاسات لا يمكن تطهيرها ولو غسلت بماء البحار والمحيطات لان النجاسة وصف ملازم لها لا ينفصل عنا أبدا2- نجاسة حكمية : وهي الشئ الطاهر الذي أصابته نجاسة مثل الثوب يصيبه البول أو الدم أو الأرض الطاهرة تصيبها النجاسة وهكذا….

قسم المؤلف النجاسة إلى ثلاثة أقسام : 1- مغلظة 2- متوسطة 3- مخففة
وذكر كيفية تطهير كل نوع

- المذي هو ماء رقيق يحدث عند فوران الشهوة، وليس هو المني.

- يعفى عن يسير المذي ويسير الدم لأنه مما يكثر وتعم به البلوى مهما كان نوعه ولو كان دم حيض أو استحاضة - وما تولد من الدم مثل القيح والصديد،

- اليسير هو ما لا يفحش في النفس.

(المني وما يخرج من الإنسان)
العلماء يقسمون ما يخرج من الإنسان إلى ثلاثة أقسام :-
1- قسم طاهر بالإجماع: مثل اللعاب والريق والعرق والدموع , المخاط، البصاق، هذه الأشياء طاهرة بالإجماع .
2- قسم نجس بالإجماع: مثل البول والغائط والدم والقيء.
3- قسم مختلف فيه: وهو المني، فبعض أهل العلم يقول: إنه نجس؛ لأنه يخرج من مخرج البول، ولأنه جاء في حديث عائشة أنها تغسله إذا كان رطباً؛ فقالوا هذا دليل على أنه نجس .والقول الثاني: إنه طاهر، وهو الذي مشى عليه المؤلف.

(سائر النجاسات)
- بول ما يؤكل لحمه طاهر مثل بول الغنم والبقر والإبل والأرانب، وما أشبه ذلك , وكذا روثه طاهر، ويدل على هذا أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - سئل أيصلى في مرابض الغنم ؟ قال نعم. ولا شك أن مرابض الغنم يكون فيها أبوالها وروثها، أيضاً الرسول - صلى الله عليه وسلم - لما جاء العرانيون وقد أصيبوا أمرهم بأن يلحقوا بإبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها؛ وهذا دليل على أن بول ما يؤكل لحمه وروثه طاهر .


ثانيا: باب الآنية

(آنية الذهب والفضة)
- لا يجوز استعمال آنية الذهب والفضة في طهارة ولا غيرها؛ لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة.
- يلحق بهذا المموه والمضبب لغير حاجة والمطلي
- يستثني من الاستعمال الضبة اليسيرة من الفضة إذا كانت لحاجة ككسر ونحوه.

(آنية الكفار)
- يجوز استعمال أواني وثياب أهل الكتاب وغيرهم ما لم تعلم نجاستها .

(الميتة)
الفقهاء يقسمون الميتة إلى ثلاثة أقسام : -
1- القسم الأول : ما له حكم المنفصل عنها مثل الصوف والشعروالوبروالريش، هذا طاهر، هذا القسم طاهر لأنه لا تدخله الروح، ولا يتأثر بالميتة بعد موتها، ويجز في حال الحياة.
2- القسم الثاني: أجزاء الميتة الداخلية كاللحم والشحم والعصب، والعظام وسائر أجزاء الميتة الداخلية، هذا نجس.
3- القسم الثالث: الجلود، جلد الميتة هل هو طاهر أم نجس؟ اتفق العلماء أن جلد الميتة نجس قبل أن يدبغ ولكن اختلفوا هل الدباغ يطهره أم لا ؟ بعضهم يلحقه بالصوف والريش والشعر ويجعله – بعد الدباغ – طاهرا وبعضهم يجعله كاللحم والشحم فلا يطهر مطلقا ولو دبغ وهذا هو مذهب المؤلف رحمه الله تعالى ولهذا قال (وكل جلد ميتة دبغ أو لم يدبغ فهو نجس) والصحيح أنه يطهر بالدباغ وهو مذهب الجمهور خلافا للحنابلة رحمهم الله.

الميتات كلها نجسه إلا ثلاثة أشياء:
1- ميتة الآدمي: الآدمي لا ينجس بالموت، يعتبر طاهر،وهو من تكريم الله تعالى للإنسان.
2-حيوان الماء الذي لا يعيش إلا فيه: مثل الأسماك ونحوها، كائنات البحر طاهرة ولا تنجس بالموت والدليل ما جاء في الحديث ( أحل لنا ميتتان ) ذكر منها السمك. وقال في البحر ( هو الطهور ماؤه الحل ميتته ).
3- وما لا نفس له سائل إذا لم يكن متولداً من النجاسات : يعني ما لا دم له يسيل - (النفس هنا يعني الدم ) مثل صغار الحشرات والديدان ونحوها فتعتبر طاهرة، ، أما إذا كان متولداًَ من النجاسات، مثل الحشرات التي تتولد في البيارات وغيرها كالصراصير وغيرها فهذه نجسة .



هناك تعليقان (2):

عصفور المدينة يقول...

بارك الله فيك
جزاك الله خيرا على هذه الخلاصة

أمــانــى يقول...

تسجيل متابعة
جــزاك الله خيــرآ وجعل جميع كتاباتك فى ميزان حسناتك يااااااااااارب آمــــــــــــــين