الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
إن التفقه في الدين من أفضل الأعمال , وهو علامة الخير : قال صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيرا يفقه في الدين معنى ذلك أن الذي لا يتعلم ولا يتفقه ما أراد الله به خيرا فلننتبه لهذا المعنى.
من عبدالله بلا علم فهو من الضالين ومن علم ولم يعمل بما علم فهو من المغضوب عليهم
ولذلك أمرنا أن نسأل الله في كل ركعة الصراط المستقيم وأن يجنبنا صراط المغضوب عليهم والضالين
وقد أمر الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسأله الزيادة من العلم : قال تعالى :"وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا" وهذا واضح الدلالة في فضل العلم ; لأن الله لم يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بطلب الازدياد من شيء ; إلا من العلم ,
وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم المجالس التي يتعلم فيها العلم النافع ب ( رياض الجنة )
فلنحتسب الدقائق اليسيرة التي نقضيها في قراءة هذه المدونة وكأننا في مجلس علم ولنخلص النية في ذلك لعلنا ننال هذا الفضل العظيم
أسأل الله لنا جميعا القبول وأن يجعلنا من المتقين
والحمد لله رب العالمين